30 أغسطس 2010 - 19:30

قال المستشار العسكري للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في ايران، اللواء يحيى صفوي، إن على طهران التأهب لكل الاحتمالات، في ظل «الغموض» الذي يلفّ المنطقة، فيما تم افتتاح خط لانتاج قذائف متطورة من عيار 130 مليمترا ومدى 43 كيلومترا، تعمل بالوقود الصلب.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ في هذه الأثناء، اتهم وزير الاستخبارات الايراني حيدر مصلحي شركة مستحضرات التجميل السويدية «اوريفلام» بالسعي الى الاضرار بامن الجمهورية الاسلامية بعد توقيف خمسة من موظفيها بشبهة التجسس، فيما نفى المدير المالي لـ«اوريفلام» غابرييل بينيت اي نشاط سياسي للشركة. كما أعلن مصلحي أن الحكم سيصدر قريبا بحق 3 مواطنين أميركيين ألقي القبض عليهم في تموز 2009، بتهمة التجسس. وقال صفوي «ان الغموض يلف المنطقة وثمة احداث تلوح في الافق ومن هذا المنطلق علينا ان نتأهب لأي طارئ ولا نسمح للعقوبات ان تترك اثرا سلبيا على مجتمعنا». واعتبر ان أحد أهداف الهجوم الاميركي على دول المنطقة هو «السيطرة العسكرية الكاملة ومحاصرة الصين وروسيا واليابان وحتى الدول الاوروبية ايضا». وافتتحت إيران خطاً لإنتاج قذائف متطورة من عيار 130 مليمترا تعمل كالصاروخ البالستي وبالوقود الصلب. واعلن وزير الدفاع العميد احمد وحيدي في تصريحات ادلى بها للصحافيين في حفل افتتاح هذا الخط الانتاجي، ان القذائف تتمتع بمدى 42 كيلومترا، وتستخدم لتدمير مواقع وتحصينات العدو علي مسافات بعيدة. واضاف ان الخبراء في مؤسسة الصناعات الدفاعية الايرانية حققوا نجاحا مهما جدا لتطوير مدى هذا العتاد من 27 الى 42 كيلومترا. في هذه الأثناء، أعرب رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، عن مخاوفه من وجود «احتمالات كبيرة للغاية» لنشوب حرب على خلفية برنامج ايران النووي. وقال في حوار مع مجلة «در شبيغل» الالمانية، «انا بالتأكيد لست نصيرا للسياسات الايرانية»، مضيفا أنه يتعين على المجتمع الدولي ألا يدع خيوط المحادثات مع طهران تنقطع، مؤكدا ضرورة محاولة «رؤية واستشعار مكمن مخاوف إيران». وقال علاوي في المقابلة التي تنشر اليوم «الايرانيون عاقلون... يجب ان نحاول ان نوضح لهم أنه ليس في صالحهم الحصول على اسلحة نووية». وردا على سؤال حول قيام الدول العربية بتسليح نفسها في الوقت الذي تشتد فيه الأزمة حول برنامج إيران النووي، قال علاوي: «يسود الخوف أنحاء المنطقة، وأيضا في الولايات المتحدة وإيران» من اندلاع حرب، وأضاف: «نحن باتجاه وضع أشبه بأزمة كوبا في العام 1962».

انتهی/158